الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 140 / داخلي 131 من 561

[صفحة 140]

الى أن يقول (ره): (ولو قلنا أنهما”"» ينفسهما أيضاً من الشعائر فعليه تكون

الشهادة بالولاية في الأذان والإقامة بعد الشهادة بالرسالة من الأجزاء المستحبة

ومن المستحبات الموكّدة غايةً التأكيد المترئّبة عليها المثوبة الجزيلة ...)©


فأنهم النظر أيها المحبّ إلى قول هذا الفقيه الفطحّل: (فإن مقتضى

القاعدة الأوّلية وحوب الشهادة فيهما) أي الأذان والإقامة» وقد إستدل

على مراده هذا بطائفة من الأدلة أذكر بعضها توعمّياً للإختصار والإيجاز:


أولاً: إستدل بالأخبار المرسلة الي ذكرها الصدوق (ره) في الفقيف

والشيخ الطوسي (ره) في النهاية والمبسوط. وقد تقدّم ذكرها والحديث

عنها في أول هذا الفصل.


وثانياً: إستدل بخبر القاسم بن معاوية والذي سيأتٍ نصه بالكامل في

الفصل الثالث إن شاء الله تعالى. وقد تقدّم في الفائدة الأولى من هذا

الفصل ذكر ما هو مورد الحاجحة من خبر القاسم بن معاوية مع كلام عن

الرواية والراوي.


وثالفاً: إستدل بروايتين من كتاب السلافة في أمر الخلافة من كتب

العامّة» يأتي ذكرهما مفصّلاً والكتب الي ذَكَرَنْهِما في الفصل الخامس إن

شاء الله تعالى. ومدارهما عن تقرير وتأكيد النبي صلَى الله عليه وآله لما

فعله سلمان وأبو ذر رضوان الله تعالى عليهماء حيث ذكرا الشهادة

(1) الضمير (هما) يعود على الأذان والإقامة.
(2) عن الهداية ص 49.

التالي الأصلية 140داخلي 131/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...