الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 14 / داخلي 10 من 561

[صفحة 14]

وإن أك فيما جته شر مذنب 2 فربّك يا خيرٌ الورى خيرٌ غافرٍ

فوالله لا أقلعت عن لو صّبونٍ 2 ولاسمعَ اللاحون” يوماً معاذري

إذا كنت للنيران في الحشر قاسماً ‏ أطعت الموى والغيّ غير مُحاذر

نصرثك في الدنيا بما أستطيعُةُ ‏ فكن شافعي يوم المعادٍ وناصري©)

وليس خفيّاً على ذوي البصائر المستنيرة أن حبّاً لايس الشّغاف ما لم

تكن هناك معرفة بحمال المحبوب تتطلّع إليها أبصار القلوب» فإِنْ سكت

وآثار خُسنه (والأذن تعشِقٌ قبل العين أحيانا) ولذا يقول صادق العترة

الأطهر صلوات الله عليه:

(فمن عرف من أمة محمد صلَى الله عليه وآله واحب حق إمامه» وجد

طعمّ حلاوة امانه» وعلم فضلَ طلاوة إسلامه لأن الله تبارك وتعالى

نصب الامامّ علماً لخلقه, وجعله حجّةَ على أهل موادّه وعالمه» وألبسه الله

تاج الوقارء وغشّاه من نور الحبّان يَمُدُ بسبب إلى السماءعء» لا ينقطعٌ عنه

موادهء ولا ينال ما عند الله الا بجهة أسبابف ولا قبلا أعمال العباد إلآ.معرفته©,

وكيف لا يكونُ كذلك ؟!

وهو الذي تخاطبه الزيارات الشريفة: (السلامٌ عليك يا صاحب المرأى

(1) اللاحون : اللائمون والعاذلون.
(2) أبيات مقتطفة من القصيدة العلوية الخامسة لابن أبي الحديد المعتزلي.
(3) الطلاوة : الحسنء والبهجة, والجمال.
(4) عن الكافي الشريف ج1 ص203 من ح2.

التالي الأصلية 14داخلي 10/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...