وكما بيت الرواية الشريفة إِنَّ الناطق لا يخلو إِمّا عن الله فهو الحقّء
وإِمّا عن إبليس فهو الباطل» ولا ثالث بينهما. فإِنْ من خَلّطَ بين الحقّ
والباطل لِتَمويهِ الباطل فذاك إبليسُ الأبالسة. وما من ناطق ينطق عن الله
تعالى سواهم صلوات الله عليهم. ومن هنا يُحَدَثنا محمد بن مسلم (ره) عن
إمامنا أبي جعفر الباقر صلوات الله عليه: (قال: أمّا أنّه ليسَ عند أَحَدٍ مِن
الناس حقّ ولا صّوابُ إلا شيء أعحّذوه مِنَا أهل البيتي» ولا أحد من الناس
00 2007 ل 58 فاعش الى 0
يُقضي بحق وعَدل وصواب إلا مفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسببه علي
ماع 7 5 34 ُ
بن أبي طالب عليه السلام؛ فإذا إِشْتَبهتْ عليهم الأمور كان الخطأ مِن
(1) عن البحار الشريف ج2 ص98 ح49» عن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه. (2) من أجلّة علماء الطائفة وحكمائها وفلاسفتها المشهورين (ره). (3) عن البحار الشريف ج4 ص94 ح30,: رواه (ره) عن تحف العقول.