الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 156 من 561

[صفحة 167]

إذ أن السماع منهم والأخذ عنهم باب وسيع ينفذ منه الشيطان إلى

النفس الإنسانية ما لم تكن هناك عصمة من الباري سبحانه وتعالى ورعاية

من أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم. وهكذا كل من أذ عن غير

أهل البيت عليهم السلام» سواء أذ عن تفسه وجعل رأْيّهُ وعقله هو

: َّ جاع اعمة 3

الدليل الذي ليس فوقه دليل» أو أنحّذ عن الديانات الأخرى والمدارس

الفكريّة المحتلفة في العالم» أو إنكب على أحاديث العامّة وأفكارهم بأي

أئمسّنا صلوات الله عليهم من كل هذه المهاوي والحلكات وغيرها. فهذا

حديث صادق العترة صلوات الله عليه وعليها عن سبعة أصناف من العلماء

عاقبتهم ومصيرهم إلى النار:

(1. إن من العلماء من يُحب أن يخزنَ عِلّمه ولا يُوحذ عنهء فذاك في

الدَّرّكِ الأول من النار»

2 ومِن العلماء من إذا وُعِظ أنّفء وإذا وَعَظ عَنَفء فذاك في الدَرَّكِ
تعارض الروايات لابدّ من معرفة بآرائهم » ثم إن أعلمَ الناسى ‏ كما في أحاديث أهل

البيت عليهم السلام ‏ من جمع علم الناس إلى علمه وعلم العامّة من علم الناس. وكذا

فإنه على العالم أن يظهر علمه حين البدعة» وكيف يظهر علمه في مواجهتها ما لّم يكن

عالماً بها وبأبعادها ؟ وكذا في مقام الدفاع عن الحق وإدانتهم بما دانوا به أنفسهم, إلى غير

ذلك من الموارد الكثيرة فضا عن القانون المبيّن في الروايات: كن الحكمة ضالّة المؤمن أين

ما وجدها أخذها . 5-0 0 04 8 0565005 المذكورة مقيّدة

بالضرورة وبالقدر الذي يلزم.

(1) عن سرائر إبن إدريس الحلي (ره) ص 475 وكذا العوالم الشريفء والبحار الشريف.

التالي الأصلية 167داخلي 156/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...