الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 171 / داخلي 160 من 561

[صفحة 171]

وماله في الآخرة مِن نصيب 2'6» يا إين مسعود ما بلوى أمي ينهم

العداوةً والبَغضاءء والليدال2, أوليك أذلآء© هذه الأمة في دُنياهم.

والذي يَعنّيِ بالحقّ ليَحَسفَنّ الله يهم ويَسّحهم قردة وحنازير. قال: فبكى

رسول الله صلَى الله عليه وآلهء وبّكينا لبكائه وقلنا: يا رسول الله ما

يُيكيك ؟ فقال رحمةً للأشقياء» يقول الله تعالى:

( ولو ترى إِذْ فزغوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب 076» يعني

العلماء» والفقهاء»©. ّ

وهؤلاء أنقذك الله تعالى أيّها المحبّ منهم بِيْمْن ولائك لسيد الأوصياء

وآله الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين» ولطف إمام زمانك الذي لا ينساك

أبداً وإنْ نُسيته» وهو الذي يقول في رسالته للشيخ المفيد (ره) عخاطباً شيعته

وأوليائه: (إنَا غير مُهِِلينَ ُراعاتكم. ولا نايين لذِكْركُم)©.

(اللهمّ ولا ُسلبنا اليقينَ لطول الأمَدٍ في غَيبتِه وإنقطاع بره عناء

ولا تنْسنا ذكرّهء وإنتظاره» والإمان به وقرَةً اليقين في ظهوره؛ والدعاء

(1) من الآية الشريفة (20) من سورة الشورى المباركة.
(2) المراد إن بلوى أُمِيٍ من هؤلاء العلماء والفقهاء هي العداوة والبغضاء واللحدال فيما بين الناس.
(3) المراد من ذُلّهِم هو ذُلّهِم فيما بينهم وبين أنفسهم » أو ذلّهِم لشهراتهم, أو ذلّهِم للباطل»
أو ذلّهِم للظالين من جهة تأبيدهم همء والسعي في ركابهم؛ حفاظاً على دنياهم ولقمتهم.

ومن إستعان بغير الله ذل ويكس العبد عبدٌ له شهوةٌ أو طمعٌ أو حرص يذلّه.

(4) الآية الشريفة (51) من سورة سبأ المباركة.
(5) عن مكارم الأخلاق الشريف ص450 و 451.
(6) عن الإحتجاج الشريف ج2 ص497.

التالي الأصلية 171داخلي 160/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...