الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 21 / داخلي 17 من 561

[صفحة 21]

فواسطة عقد التكوين وعينٌ قلادة التشريع وسراج هذا الوجود الومّاج

ومصباحه الأبديء في ذات المعصوم المطهّرة ال طهّرها الله سبحانه

وتقدثس ‏ في بحر فيض طهارته اللامتناهمي حيث لا شاطئ ولا ساحل

تنتهي عنده الطهارة. أوَ ل يقل سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم:


(نحن أهل البيت عُجنت طيشّنا بيّد العناية بعد أن رش علينا فيض

الحداية» ثم عُمّرت بخميرة النبرّة» وسّقيت بماء الوحيء وتفخ فيها روح

الأمرء فلا أقدامنا تزل» ولا أبصارنا تضلٌء ولا أنوارنا تفل» وإذا ضللنا

فمن بالقوم يدل ؟ الئاس من شحر شتقء وشجرةٌ النبرّة واحدة محمّد

رسول الله صلّى الله عليه وآله أصلّهاء وأنا فرَعُهاء وفاطمة الزهراء مرُهاء

والحسنُ والحسينُ أغصائهاء أصلّها نور وفرعُها نور» وثمرُها نورء


فهنا يِنَضْحٌ المع وينجلي بيّناً: أنّ مصدر الحركة وأساسها وميزانها نورٌ

قلوب تذوقت معن الحكمة الصافية من ينبوع الحياة الذي لا موت فيه.

ا الحقيقةٌ الأبدية الباقية.

فمعرفةٌ المعصوم عليه السلام حياةٌ حقيقيةٌ لا موت فيها :


(عن بُريد قال: سمعتُ أبا جعفر عليه السلام يقول في قول الله تبارك

وتعالى: إأَوَ من كان ميْتاً فأحييناةُ وجعلنا له نوراً يَمشي به في الناس»

عن الإمام علي عليه السلام من حبّه عنوان الصحيفة ص38 نقلها عن عبقات الأنوار المعرب.


التالي الأصلية 21داخلي 17/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...