الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 328 / داخلي 317 من 561

[صفحة 328]

فاطمة عليها السلام)2©.


ومن هنا ينضح أيها المحبْ أن شكرّ رسول الله وسيد الأوصياء» والأئمة

من ولده صلوات الله عليهم أجمعين على مائدة الطعام؛ إِنّما هو حالةٌ من

حالاتٍ كثيرةٍ لا تُعدَ ولا ُحصى يلزم فيها شُكرّهم والإقرارٌ بفضلهم

صلوات الله عليهم؛ لأفهم أولياء العم مُطلقاء ونعُم الباري سبحانه وتعالى

لا تُعدَ ولا ُحصى. أفليس هوّ الذي يقول: 9إوآتاكم مِن كل ما سَألثُمُوه

وإن تَعْدَوا نغمةَ الله لا خصوهاء إِنْ الإنسان لَظَلومٌ كَفَار26», وكل

هذه النعم جعل الله تعالى أهل البيت عليهم السلام أولياءها. ولذا كان

شكرّهم على مائدةٍ الطعام» والإقرارٌ بفضل نعمتهم حقا ثابتا لهم وذلك

أن الأطعمة والأشربة ما هي إلا نوعٌ من أنواع النعيء والآلاء المختلفة

المتنوعة في ألوانها وأصنافهاء ومراتبهاء وأحناسها. ومن هنا ينضح معى

ما رواه شيخنا الكليي (ره)» إضافة للرواية السابقة الت رواها (ره) والي

ذكرثها في أول الحديث عن هذا الموطن» حيث ذَكَرَ بسنده (ره): (عن

يونس بن ظبيان قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام» فحَضرَ وقتُ

الخوان فسّمّى حين وُضْيمَ» فلمًا فرغ قال: الحمدُ لله هذا منك» ومن محمدٍ

صلى الله عليه وآله)20,

(1) عن رجال الشيخ الكشّي (ره) ص6 وص7 ح13.
(2) الآية الشريفة (34) من سورة إبراهيم المباركة.
(3) عن لكاي الشريف ج6 ص 295 وص 296 ح21.

التالي الأصلية 328داخلي 317/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...