الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 332 / داخلي 321 من 561

[صفحة 332]

قالَ: أصْلّحك الله ني حَلّفْتُ إمرأي وها حَبَّل فدح الله أن يَجعلّه غُلاما

فأطرق إلى الأرض طويلاً ثم رَفَعّ رأسّ فقالَ له: سمّهِ علياً فاه أطول

لعُمره» فدَخلنا مَكّة قوافانا كتابٌ مِن المدائن؛ أَنّه قد ولدَ له غُلام) 0


وعن رسول الله صلَى الله عليه وآله: (مَنْ كان له حَمْلٌ فنوى أن يُسمّيه

مُحمداًء أو علياًء ولْدَ له غُلام©,


فيظهر من هاتين الروايتين» ومن غيرهما من الأحاديث والأخبار


أولاً: إستحبابُ التسمية ب(محمدُ على)؛ أو(عليٌ محمد).


ثانياً: إستحبابُ التسمية بالإسمين الشريفين معاء أو بأحدههما حينَ

حَمْل المرأق» لمن أراد أن يُرزّق ولد ذكراً.


ثالثً: إستحبابُ التسمية بالإسم الشريف: (علي) لأجل طول عمر المولود.


2. للإحتظار© من الشيطان, وطرده. والخلاص منه:

في الكافي الشريف, عن جابر بن يزيد المعفي (ره) قال: (أراد أبو

جعفر عليه السلام الركوب إلى بعض شييعته لِيَعودّهه فقال: يا حابر إِحَقنِي؛

عه فلمًا إنتهى إلى باب الدار حرج علينا ابن له صّغيرٌ. فقالَ له أبو

جعفر عليه السلام: ما إِسمّك ؟ قال: محمّد قال: فبما تُكنّى ؟ قال: بعلىً.

فقالَ له أبو حعفر عليه السلام: لُقد احتَظَرْت من الشبطان إحتظاراً

(1) عن الكافي الشريف ج6 ص11 ح2.
(2) عن الكافي الشريف ج6 ص12 ح4.
(3) أي للإحتجاب الشديد من الشيطان.

التالي الأصلية 332داخلي 321/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...