الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 351 / داخلي 338 من 561

[صفحة 351]

فائهُ الآحخَرُء أيّهما أفضل أن يُخَلْصّه ؟

قالَ: الرجُلُ مِن عبار المؤينين.

قالَ عليه السلام: فَبُعْدُ ما سألت في المَضْل أكثْرُ مِن بُعْدٍ ما بَينَ هذين»

إن ذاك يُوكرُ عليه ديه وجنان ري ويتقذه ين نيرانه» وهذا المظلوة'» ل

1. بل إِنّ من أرشد الناس إلى ولاء أهل البيت عليهم السلام له من
الفضل والحق في أعناق الناس ما لا تحصره الكلمات؛ فإنّه حتى لو قَعّل

آباتهم ما كان ذلك بشيء إذا ما قبس بفضل تعليمه وإرشاده لهم:

عن إمامنا وسيدنا أي محمد الحسن العسكري صلوات الله عليهما: (إنّ

رجلاً جاء إلى على بن الحسين عليهما السلام برَجْلِ يَرْعَمْ آله قال أبي

فإعترف» فأوجب عليه القَصاص» وسأله أن يَعفرَ عنه لِيُعظَمّ الله ُوابه.

فقال علي بن الحسين عليه السلام للمُدَعِي للدم الول المستحقٌّ

للقصاص: إِنْ كنت تَذَكُرُ لهذا الرّحل عليك قَضْاد فَهَبْ له هذه اناي

وَإِغفِرْ له هذا الذّنبّ.

يَلُْ أن أعفرَ له عن قََلٍ وإلدي. قالَ: رِيدُ ماذا ؟

قال: أُريدُ القَوَ05: فإنْ أراد لحقّه عَلَيَّ أن أصالِحه على الدِيّةه صاللَتُه

” المراد منه الأسير بيد الروم.

©)عن العوالم الشريف ج3 ص 291 وص292 ح82.

هو القصاص.


التالي الأصلية 351داخلي 338/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...