لا يكون من قبيل إستجابة الدعاء أو التفويض الباطل» فكذلك الول
الكامل» والنفوس الزكيّة القويّة» مثل نفوس الأنبياء والأولياء قادرة على
0 7
الإعدام والإيجادٍ والإماتة والإحياء بقدرة الحقّ المتَعال. وليس هذا من
التفويض امحال» ويجب أن لا نعتبره باطلا.
5 4
ولا مانع من تفويض أمر العباد إلى روحانيّة كاملة» تكون مُشيئتة
فانية في مَشيئة الحوء وإرادته ظِلالٌ لإرادةٍ الحو ولا يروم إلا ما يُريده
الحو ولا يتحرّكُ إلا إذا كان موافقاً للنظام الأصلح» سواء كان في الخلق
2 5 3 1
والتكوين» أو التشريع والتربية» كما وردت الإشارة إلى ذلك في حديث
إبن سنان ...0" 2». إلى أن يقول (ره): (وإعلم بأن كل ما بيناه على
(1) كلامه هنا (ره) ردّ على من يقول إِنَّ ما يتحقّق من مصاديق فعليّة ظاهرة من ولاية المعصوم عليه السلام» إِنّما هي إستجابة من الله تعالمى لدعائه عليه السلام بخصوص هذا
المصداق أو ذاك» وليس من قبيل الولاية الفعلية الى تخضع لما الأشياء وفقاً لإرادته عليه