الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق
الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 77
/ داخلي 68 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 77]
العاملي (ره) في تعريف الشاذ: (وهو ما رواه الراوي الثقة مخالفا لما رواه
الأكثر فإن كان الراوي ف الطرف المخالف أحمّظ أو أضبّط أو أعدّل
يكون الشاذ مَردوداً وإلآّ فلا يُره).
فإلحَظ كلامه رفع الله مقامه فقد قال عن سند الشاذ بِأنّ الذي
يرويه هو الثقة» وأما عن متنه فهو ما خالف المشهورء وأما عن العمل به
فإنًا نُجري عليه قواعد الترجيح الي بحريها على كل خبر صحيح فيما لو
عارضه خبرٌ صحييمٌ آخر» فيظهر لك من هذا الكلام أن لا فرق في البين.
ثانيا: وفي كتاب وصول الأخيار إلى اصول الأخبار لشيخنا حسين بن
عبد الصمد (ره) والد الشيخ البهائي (قده) ص108 و 109: (أما الشاذ
والناِر فهو عندنا وعند الشافعي ما الف المشهور وإن كان راويه تقد لا أن
يروي ما لا يرويه غيره» وقد عمل به بعضهم كما إتفق للشيخين في
صحيحة زرارة فيمن دحل في الصلاة بتيمّم ثم أحدث ... إلى أن يقول
(ره): وقد يطلق الشاذ عندنا خاصةً على ما لم يُعمل بعضمونه العلماء وإن
صمّ إسناده ولم يعارضه غيره أو تكرّر).
ثالثاً: وف الوجيزة ص5 لشيخنا هاء الملّة والدين (ره) قال: (ومخالف
المشهور شاذ ثم ميلسلة السند إما إماميون ممدوحون بالتعديل فصحيح وإن
فيتضح لك من كلامه وكلام أبيه رحمهما الله تعالى أن الشاذ صحيح؛ ولذا
يقول (ره): (فصحيح وإن شذ) وقال أبوه (ره) : (وإن كان راويه ثقة)
التالي
الأصلية 77
داخلي 68/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...