الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق
الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 96
/ داخلي 87 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 96]
من لّم يقل بسّهو النبي فإنه من المفرّضة» وكل من يقول بزيادة العبادات
من النبي فإنه من المفرّضة: فإن كان هؤلاء فهم كل الشيعة غير الصدوق
وشيخي وإن كانوا غير هؤلاء , فلا تُعلمٌ مَدْهبهُم حى ننسب إليهم الوضع
واللعن» نعم كل من يقول بألوهية الأئمة أو نبوّّهم فإفم ملعونون)”".
توضيحات:
أولاً: قوله (ره): (مع إن الأخبار الي ذكرنا في الزيادة والتقصان وما
لم نذكره كثيرة)» يعن به الزيادة والنقصان في فصول الأذان والإقامة» إذ
إختلفت الروايات في عدد فصوهما؛ فرواياتُ قالت: إن فصولّهما خمسة
وثلاثون» وروايات قالت: إن فصولّهما سبعة وثلاثون» وفي طائفة ثالثة:
ثمانية وثلاثون» وف طائفةٍ رابعة: إثنان وأربعون.
ثانياً: قوله (ره): (هذه الكلمات أيضاً كانت في الأصول) عي بالكلمات
الشهادةً الثالثة وما قاريما من الألفاظ الي ذكرها الشيخ الصدوق (ره)
في كلامه. وقصد بالأصول ما هو معروف بين أهل الحديث بالأصول
الأربعمائة وهي الكتب المرويّة إِمّا عن الأئمة صلوات الله عليهم مباشرةٌ
أو بواسطة واحدةٍ وال جمعَ الكثيرَ منها المشايخٌ الثلاثة رحمة الله
عليهم في كتبهم الأربعة”2 الشريفة.
(1) عن روضة المتقين ج2 ص 245 و 246.
(2) هم الكليئ والصدوق والطوسي (ره) .
(3) هي الكافي والفقيه والتهذيب والإستبصار.
التالي
الأصلية 96
داخلي 87/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...