فلأحل هذا وذاك نقفُ قليلاً تتذوّقٌ بالعقول والقلوب قبل العيون وَمضة
من حب أبي تراب صلوات الله عليه نستنشقُ منها عِطرّ الرسالة البيضاع
ونفحة زهرائية معيّقةً بغالية محمدّية جنانية» ونشيدٌ في القلوب تُرئّله كل
دَقَةٍ من دقات الفؤاد وهي تتناغم مع كل دفقة دموية في شرايبننا الى تشهدٌ
دماؤها أنما تعرفُ علياً ولا تعرفٌ غيره ومع كُلّ كفس هناك في عالم
أرواحنا ترتسم حقيقة نورية محمدية نورها علي وغيره ظلمة ...
يا صاحٌ هذا المشهدٌ الأقدس قِرّت به الأعيِنُ والأنفسٌ
والنجفْ الأشرفُ بانت لنا أعلامُهُ والمعجهد الأنقسُ
والقبّة البيضاء قد أفرقت ينجابُ عن لألائها الحندسُ
حضرة قدس ل يَتَلَ فضلّها لا المسجدٌ الأقصى ولا المقدِسُ
حلت بمن حل با رتِة يقص_ٌ عنها الفلكُ الأطلسٌ
تودٌ لو كانت حصى أرضيها شهب الدجى والكدّسْ الحَدِّس
وتحمسد الأقدام منّا على السعي إلى أعتابها الأرؤس
فقفا بما وإلفم ثرى ثُربها 0 ففي المقام الأطهرٌ الأقدسٌ”)
(1) عن البحار الشريف ج 102 ص 93 من الزيارة المعروفة بزيارة الندبة. (2) من قصيدة للعالم الجامع السيد صدر الدين علي خان المدني الشيرازي الحسيئٍ (ره) حينما ورد النجف الأشرف.