الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق
الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 137
/ داخلي 128 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 137]
انياً: من إستقرب كون الشهادة الثالثة المقدّسة جزءاً واقعياً من
أجزاء الأذان والإقامة» ولكنّ التقية والظروف المختلفة والملابسات
امخيطة بالمعصومين صلوات الله عليهم أجمعين هي التي حالت دون تبليغها
وإظهار تشريعها وبيان جزئيتها في جملة الأجزاء الواقعية والفصول
الأصلية للأذان والإقامة. ومنهم:
1. الشيخ محمد تقي المجلسي الأول (ره)» قال في روضة المتقين:
(والأولى أن يقوله على أنه جزء الإبمان لا جزء الأذان» ويمكن أن يكون
واقعاً ويكون سبب تركه التقية كما وقع في كثير من الأخبار ترك (حيّ
على خير العمل) تقية)' ©.
معن قوله (ره): (ويمكن أن يكون واقعاً) هو أنه: ويمكن أن تكون
الشهادة الثالئة جزءاً واقعياًء أو أنْها حزء بحسب الواقع الذي يريده الباري
سبحانه وتعالى والرسول وآله صلوات الله عليهم أجمعين.
2. الشيخ محمد رضا النجفي (ره)» ذكر في كتابه العدّة النجفية في
شرح اللمعة الدمشقية يبهذا الخصوص فقال: (الذي يقوى في النفس أن
السرّ في سقوط الشهادة بالولاية في الأذان إنها هو التقية ...)2
فيكون المعيئ حيئئدٍ أنه لولا التقية لبيّن المعصومون عليهم السلام معيى
جزئيتها فهي في الواقع ونفس الأمر فصل من فصول الأذان والإقامة» ولكن
(1) عن روضة المتقين ج2 ص246.
(2) عن سر الإبمان ص 41.
التالي
الأصلية 137
داخلي 128/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...