(اللهمّ ولا ُسلبنا اليقينَ لطول الأمَدٍ في غَيبتِه وإنقطاع بره عناء
ولا تنْسنا ذكرّهء وإنتظاره» والإمان به وقرَةً اليقين في ظهوره؛ والدعاء
(1) من الآية الشريفة (20) من سورة الشورى المباركة. (2) المراد إن بلوى أُمِيٍ من هؤلاء العلماء والفقهاء هي العداوة والبغضاء واللحدال فيما بين الناس. (3) المراد من ذُلّهِم هو ذُلّهِم فيما بينهم وبين أنفسهم » أو ذلّهِم لشهراتهم, أو ذلّهِم للباطل» أو ذلّهِم للظالين من جهة تأبيدهم همء والسعي في ركابهم؛ حفاظاً على دنياهم ولقمتهم.
ومن إستعان بغير الله ذل ويكس العبد عبدٌ له شهوةٌ أو طمعٌ أو حرص يذلّه.
(4) الآية الشريفة (51) من سورة سبأ المباركة. (5) عن مكارم الأخلاق الشريف ص450 و 451. (6) عن الإحتجاج الشريف ج2 ص497.