رابعا: (فأوحى عر وجل إلى حاتم أنبيائه: (إِنّي لا أقبل عَمل عامل إلا
بالإقرار بنبوّتك» وولاية علي» فمّن قال: لا إلهَ إلا الله محمدٌ رسول الله
وتَمسّكَ بولاية علي دخخل اللحنة) 7 .
ولا أظن أيها العزيز إِنَّ الأمر بحاحة إلى بيان أو تعليق على هذه الأخبار
الشريفة الدانّة بنفسها على نفسها. إذ أن أول نظرة تقع من المنصف اللبيب
عليها يحكم وجدانه بعظمة معانيهاء وعمق دلالتهاء وفضل ما دلت عليه
(1) امُبانين : جمع مُبان» وهو الذي نضح حاله وعرف بِيناً. (2) عن البحار الشريف ج26 ص276 من ح17. (3) عن بشارة المصطفى صلَّى الله عليه وآله ص 92. (4) عن سر الإيمان ص22» نقلها عن بشارة المصطفى صلَّى الله عليه وآله.