الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 235 / داخلي 224 من 561

[صفحة 235]

يحتاج إلى كلام طويل ومقدمات وتفريعات» أسأله تعالى أن يوفقي أيها

العزيز لخدمتك وخدمة كل من أحب أهل هذا البيت الطاهرء الطهر»

المطهّرء الأطهرء الطهور صلوات الله عليهم؛ في مقام آخر يكون مناسباً

لبحث هذه المسألة وأشباهها بالتفصيل. 0


3. وألفت إنتباهك أيها المحب من أنه في هذه الروايات الشريفة
ونظائرها من الأحاديث الي تتناول جانباً من المعارف الالهية» والنبوية»

والولوية» أسرارٌ لا يعلمها إلا الله تعالى وهم صلوات الله عليهم» وتقفٌ

عقولّنا عاحزةً عن إكتناهها والإحاطة بمغزاهاء وعلى سبيل المثال

والشاهد: كقول الرواية الأول: (كانا نوراً بين يدي الله جل جلاله)»

وقول الرواية الثانية: (فالله الحمودٌ وأنا محمدٌ» واللهُ العَلي وهذا عَلي) وقول

الرواية الثالئة وهو أكثرها سراً: (ثم مَسَحَنا بيّمينه فأفضى تُورّه فينا).

وليس مرادي أنّا بحهل المعاني اللغوية لذه العبارات» فإِنّ دلالتها العربية

واضحة من الجهة اللفظية وما دلّت عليه قواميس اللغة» وكذا ليس المراد

من الحهة الأدبية لإسلوب تعبيرها وما يمكن لنا من تقريب معانيها إلى

الأذهان على أساس الكناية والإستعارات» إِنّما المقصود حقيقة معناها: فما

حقيقة نورهما الأصلي ؟ وكيف كانا بين يدي الله ؟ وما مع المحمودية

حقّاً ؟ وما معن العليّة الإلمية الظاهرة في علي صلوات الله عليه ؟ وكيف

كان المسح النوري الإلهي لحذه الحقائق المقدسة ؟ وغير ذلك كثير ... !


أسرارٌ تقف أمامها العقول الحبارة صاغرة» متحيّرة» قد أطبقَ عليها

الجهل من جميع جهاقا.


التالي الأصلية 235داخلي 224/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...