الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 240 من 561

[صفحة 251]

وذلك ما جاء في الرواية الشريفة عن إمامنا الصادق» عن أبيه عن

جدهء عن سيد الشهداء صلوات الله عليهم أجمعين: (أنه سل عن قول

الناس ف الأذان: إِنَّ السَبّبّ كان فيه رُؤيا رَآها عبد الله بن زيد,

فأخبرٌ النبيّ صلَى الله عليه وآله فأمرَ بالأذان. فقال©: الوّحي يَنَرِلُ

على تَبيّكم وتَرَعْمونَ أنه أذ الأذانَ عن عبد الله بن زيد ؟ والأذان وَحَهُ

دينكم وغَْضبّ وقال: ا


فالأذان وحه ديننا إذن.


ج ‏ الأذان شعارٌ إيماننا وإعلانُ إسلامنا العريز:


فقد جاء في الخبر عن إمامنا الثامن صلوات الله عليه في وجوه من علل

الأذان وغاياته. فقال عليه السلام: (منها أن يكونَ تذكيراً للساهيء

يها للغافل» وتعريفاً لمن جَهِلَ الوقت وإشتّغلَ عن الصلاق» وليكونَ

ذلك داعياً إلى عبادة الخالق» مُرغَباً فيهاء مقر لَه بالتوجيد مُجاهراً

بالإعان» مُعلِئاً بالإسلام» مُوذنا© لمن يُنساهاء وإنّما يقال مدن لأنه يُوذّن

بالصلاق ...)©


فالأذان دعوةٌ لعبادة الخالق» وتنبية للغافل» وشعارٌ يَجِهرٌ به أهلّ الإبمان»

(1) عبد الله بن زيد رجل عاش في زمن النبي صلَى الله عليه وآله» والدعوى هذه دعوى العامّةه

وبعضهم قال: إن عمر هو الذي رأى» وأخرون قالوا: إنه أي بن كعب. وخسكت أقوالهم جميعاً.

(2) القول هنا لسيد الشهداء صلوات الله عليه.
(3) عن البحار الشريف ج84 ص156 من ح54)» نقله عن دعائم الإسلام.
(4) مؤؤناً : مُخيراً أو مُعلِماً غيره.
(5) عن البحار الشريف ج84 ص 143 من ح39» نقله عن العلل والعيون.

التالي الأصلية 251داخلي 240/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...