الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق
الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 256
/ داخلي 245 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 256]
ويضاف إلى هذا المعى أن الأذان وجه الدين. فكيف لا يكون مشتماا
على الشهادة الثالثة ال هي في مضموفها وجه الدين» وروحه وقليف
وحياته» ولا أطيل عليك أيها العزيز فلطالما قرأتَ في دعاء الندبة الشريف
تخاطبْ إمامك صلوات الله عليه: (أينَ وَجْهُ الله الذي إليه يتوج
الأوليام”!), ثم إِنّ الأذان شعار الإبمان» وقد مرّ عليك كلام الفحول
والأعاظم من علمائنا في الفصل الثاني يمذا الخصوص. إذ أن الأذان كما
وصفه إمامنا الرضا عليه السلام تذكيرٌ للساهي» وتنبية للغافل» ودعوة
لعبادة الله سبحانه وتعالى. فما حقيقة السهو والغفلة هذه ؟ أليس أصدق
مصاديق السهو والغفلة عند الخلق سهوهم وغفلتهم عن مع الولاية الحقة»
وعن الول الحقّ ؟
وكيف تكون العبادة لله والإقرار بالتوحيد من دون الإقرار بالولاية
العلوية في القلوب والألسنة. والكلام في هذه المعاني كثير وكثير» ولهذا جاء
التعبير عن الأذان بأنه حجة وأنه نورٌ ونجاةٌ وأنه سبب لإستغفار الملائكة
هذه الأمة المرحومة بمحمدٍ وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين, إلى غير
ذلك من عميق المعاني ودقيق الدلائل الي ذَكرّثها الروايات الشريفة
المتقدمة. سواء كان ذلك على نحو التصريح أو التلميح» بطرز العبارة أو
الإشارة» أو بأسلوب البيان أو الرمز. والكل إلى امحبوب يشير.
ولكنّ أفضل التعبير عن الأذان هو ما جاء في الرواية الشريفة المتقدمة:
(1) عن المفاتيح الشريف ص535.
التالي
الأصلية 256
داخلي 245/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...