الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 350 / داخلي 337 من 561

[صفحة 350]

الفضل غاية التقديم» بل هو من أوجب الواجبات على أهل العلم خصوصاً في

زمان الغيبة الشريف:

عن إمامنا الحسن الزاكي العسكري صلوات الله عليه: (قالَ الحسينٌ

بن علي صلواث الله عليهما لرجل: أيّهِما أحَبُ إليك؛ رَحلْ يَرُومُ قل

تعالى؟

قالَ: بل إنقاذٌ هذا المسكين المومن مِن يدٍ هذا الناصبء إِنّ الله تعالى

يُقول: إوَمَنْ أحياها فكأئما أحيا الناسَ جَميعاً76. أي: ومن أحياها

وأرشّدَها من كُفرٍ إلى إعان فكائما أحيا الناسَ جميعاء من قَبلٍ أنْ يُقتلّهم

سيوف الحدي 0 .

1 0. ولذا ورد في الرواية الشريفة عن إمامنا أبي جعفر الباقر صلوات الله

لما سألوه عن (إنقاذٍ الأسير المؤمن من مُحبينا من يد الناصب يُريدُ أن

يضلّه بمَضْل لسانه وبّيانه أفضَل» أمْ إنقاً الأسير من أيدٍي أهل الروم ؟0©

قالَ الباقرٌ عليه السلام للرّحل: أخبرتي أنت عَمّن رأى رَجُلاً من خجيار

لمؤينينَ يَخرق» وعُصفورة تغرق» لا يَقْدِرُ على تخليصهما بأّهما يَشَْغِلٌ

* من الآية الشريفة (32) من سورة المائدة المباركة.

عن العوالم الشريف ج3 ص 288 ح77.

”) بإعتبار أنّهم يقتلونه إذا أسروه» وهذا معروف عنهم في غالب الأحوال.


التالي الأصلية 350داخلي 337/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...