الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 444 / داخلي 416 من 561

[صفحة 444]

وجوابي بين يديك؛ يتكفل به الفصلٌ الثالث من فصول هذا الكتاب

إذ كانت أحاديئهم الشريفة المتقدّمة صلوات الله عليهم تكشف عن دلالةٍ

عميقة في غاية العمق لهذه الشهادة المقدّسة والي كتبت في تعريف

جانب منها في عنوان هذا الكتاب أنّها:

مَعْدِنا'» الإسلام الكامل؛ وجوه" الإيمان الحق).

شهادةٌ كُتبت على كلّ الكائنات من عرشيها فما دون ... »

وأخيدَ اميثاق يما على كل الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ... »

وأقرّت بما كل الخلائق ... وهكذا فالحديث طويلٌ ولا بحالَ لإعادته.

كلّ هذا وغيرُه يحعلٌ الإنسان إذا ما أمعنّ النَظيَ وأجالَ الفكيٌ وأنصّفَ

أولاً: عظمة هذه الشهادة المتفرّعة عن عظمة صاحبها صلوات الله عليه.

ثانياً: عميق دلالتهاء بل عميق دلالاتها ومضامينها المتكاثرة المتوافرة.

الثاً: صِعْرَ عقولنا وأرواحنا أنْ تُحيط بتمام حقيقتها ونوريّة معناها.

وإلاّ فالبحث عن عُمقٍ معناها لم يكن ناشئاً من ترف فكريً أو علمي»

أو من فراغ نحتاج إلى ملئِهِ بكل غريب ومُستغرب.

مُخطَّىء أكان في ذلك الكشف والبحث نفع أو ضرر.

(1) الَخْدنَ : هو الشيء الذي إستقر فيه الموهر الشمين كمعلدن الذهب أو الفضة ... .
(2) الجوهر : كل حجر ثمين لا شائبة فيه كالذهبء والماس وغيرهماء أو هو حقيقة كل شيء»
إِذ جوهر الشيء حقيقتةُ الصافية من دون أخلاط وشوائب.


التالي الأصلية 444داخلي 416/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...