الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 467 / داخلي 439 من 561

[صفحة 467]

ميرةٍ الإيمان. ومن لم يأخذ من هذه الميرةٍ الشريفة فلا يُعَدَ في أهل الإيمان

أبداً. ومن هنا وردت الآثار النبوية الشريفة أن بعلى' يُعرَفُ المؤمنُ من غيره

صلوات الله وسلامه عليه.


لبد من الإشارة إلى أن الجذر الأصلي لكلمة: (أمير) هو: (أء م ر)»

وأا كلمةٌ إييرة) فجذرها الاصلي هو: (م؛ ي؛ ر). وعليه فلا يجوز وفقاً

لقواعد التصريف أن تُسْتَقَ كملة الأمير من الميرة إِذْ أنّ مصدر الأمير وهو

الأمر مهموز الفاءه ومصدر الميرة وهو المبر أحوف يائي فلا تناسب في


وقد أحاب عن هذه المسألة شيخنا المجلسي (ره) بعدّة وجوه أذكرٌ

ثالنّها وهو أظهِرُها: (الثالث: أن يكون المعين أن أمراء الدنيا إِنّما يُسمّون

بالأمير لكونهم متكفلين لميرةٍ الخَلّق وما يحتاحون إليه في معاشهم

برّعمهمء وأما أمير المؤمنين عليه السلام فإمارته لأمر أعظم من ذلك»

أنه يمبرهم ما هو سبب الحيتهم الأبديّة: وقُوتِهم الروحانية» وإنّ شارك

سائر الأمراء فق الميرة الجسمانية» وهذا أظهر الوجوه)©.


وقد تكون الروايات الشريفة ذكرت هذا المعيى من باب وجود نحو

مناسبة لفظية من جهة الحروف البنائية فيما بين الكلمتين ولو بشكل

إجمالي لا لغايةٍ بيان العُلقةِ الصرفية والإشتقاقية» وإِنما لتقريب معن تُريدٌ

(1) عن البحار الشريف ج37 ص293.

التالي الأصلية 467داخلي 439/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...