وبعد هذا أيها العزيز فإنّي سَأْشْئَفُ مسامعٌ فوآدك الوالِه في حب أمير
المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام مرّة أخرى بما يقولّهُ عارفُ الحقّ في
هذه الأعصارء وعاشِقٌ الصدق في هذه الأمصار؛ سيدنا روح الله
الموسوي الخميئ تقدّست تربثّهُ الزاكية حين كلامه عن المشيئة
(1) عن مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ص 142. (2) عن الأنوار القدسية ص48» من إرجوزته في سيد الشهداء صلوات الله عليه. (3) عن الأنوار القدسية ص24» من إرجوزته في أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام.