الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 522 / داخلي 494 من 561

[صفحة 522]

5 8 14 3 5 3 3 21

فهو ني التسبيح زُلفى راكع سَمع الله بومن حَوِدا

درك الأفكارٌ منه جوهراً كاد مِن إجلاله أن يُعبدا

فهُوَ الكعبةٌ والوّجة الذي وحد الله به مَن وَخحّدا


وهذان السطران من الشعرء إن كان فيه شيء من الغلوٌ ففيه كثيرٌ من

الحقيقة وفيه لمعاتٌ من التوحيد.


نعم توه بأبداننا في صلواتا إلى الكعبقء وبأرواحنا إلى النورٍ الذي

أشرق وأضاءً فيها. تتوجَّهُ إليه فتجعلّه الوسيلة إلى الله كما قال عر

والسداد, فَالتَوحَهُ مِنَا إليه» والتوجيهٌ منه لنا)©.


إنّه كلامٌ ينم عن قدم ثابتم في المعرفة» ويقين راسخ بالوّلاية. ولا غرابة

في مثل هذه المعاني المنسوبة إلى الحضرة العلويّة المقدّسة. فهذا سبط إين

الجوزي من علماء العامّة المشهورين ومحدّثيهم يذكر في كتابه المعروف

(تذكرة الخنواص) خطبة من طب أمير المؤمنين عليه السلام» جاء في


(... فلمًا خلق آدمَ أبانَ للملائكة فَطله وأراهُّم ما حصّهُ به مِن سابق

العلم؛ فجَعَلّه محراباً وقبلةَ لّهم فسّجدوا لَه وعَرفُوا حَقَهُ ...)©


وما كان آدمٌ على نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام محراباً وقِبلة

(1) من الآية الشريفة (35) من سورة المائدة المباركة.
(2) عن جنّة المأوى» للشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (ره) من ص 123 إلى ص126.
(3) عن تذكرة الخنواص ص 129.

التالي الأصلية 522داخلي 494/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...