الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 524 / داخلي 496 من 561

[صفحة 524]

إستقلال العباده وظهور إرادة الله ونفوذها وتَلْمُلها في كل شيء بين

0 0

الأمور الكبيرة والصغيرة.

وكما إِنّنا العباد الضعاف قادرون على الأعمال البسيطة مثل الحركة

5 َ - 7 7

والسكون وأفعال أخحرى صغيرة» فإن العبادَ المحلصين لله سبحانه

والملائكة المْحرّدين قادرون على أعمال عظيمة من الإحياء والإماتة والرزق

والإيجادٍ والإعدام. وكما أن ملك الموتٍ يقوم بالإماتق» وعمله هذا لا

. 5 7 1 8 5 *

يكون من قبيل استجابة الدعاء” © وإِن إسرافيل موكل بالإحياء» وإحياؤه

لا يكون من قبيل إستجابة الدعاء أو التفويض الباطل» فكذلك الول

الكامل» والنفوس الزكيّة القويّة» مثل نفوس الأنبياء والأولياء قادرة على

0 7

الإعدام والإيجادٍ والإماتة والإحياء بقدرة الحقّ المتَعال. وليس هذا من

التفويض امحال» ويجب أن لا نعتبره باطلا.

5 4

ولا مانع من تفويض أمر العباد إلى روحانيّة كاملة» تكون مُشيئتة

فانية في مَشيئة الحوء وإرادته ظِلالٌ لإرادةٍ الحو ولا يروم إلا ما يُريده

الحو ولا يتحرّكُ إلا إذا كان موافقاً للنظام الأصلح» سواء كان في الخلق

2 5 3 1

والتكوين» أو التشريع والتربية» كما وردت الإشارة إلى ذلك في حديث

إبن سنان ...0" 2». إلى أن يقول (ره): (وإعلم بأن كل ما بيناه على

(1) كلامه هنا (ره) ردّ على من يقول إِنَّ ما يتحقّق من مصاديق فعليّة ظاهرة من ولاية
المعصوم عليه السلام» إِنّما هي إستجابة من الله تعالمى لدعائه عليه السلام بخصوص هذا

المصداق أو ذاك» وليس من قبيل الولاية الفعلية الى تخضع لما الأشياء وفقاً لإرادته عليه

السلام الي هي إرادة الله سبحانه وتعالى.

(2) عن (الأربعون حديئاً) ص 488.

التالي الأصلية 524داخلي 496/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...