الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 559 / داخلي 529 من 561

[صفحة 559]

ومن هُنا يُمِكِنُ القول: ‏ بعد أن عنْوَنًا هذا الفصل:


(الشهادةٌ الثالثة المقدّسةٌ وقطَيْرةَ من بحار بحار بحار خصائصها

المنيف أن الشهادة الثالثة الشريفة نما كان لها 0 هذا الشأن لأنها

من شؤونات سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم. ولولاهُ لما كان لما

من شأن أبداً. فيكونُ ما يطِمَّحُ من فضله صلوات الله عليه مُترشّحاً عليها

هو سر مكانتهاء وعظمةٌ شرفهاء وعلرٌ منزلتهاء ولذا فإني أيها حب

بشيء إذا ما قِيست إلى كُلّ خصائصه الي تتمكُنٌ عقول البشر من

إدراكها. وهذه هي أيضاً لا بعد بشيء إذا ما قيس بتلكم الى لا تتمكّن

العقولٌ من إدراكها مطلقاً. ويصدقٌ الشاعر الجواهري» إِذْ يقول:

تعدا مجد المرء منقصةٌ إذا فاقتْ مزاياةُ عن التعداد

جاعلاً عددّها بعددٍ المعصومين صلوات الله عليهم نيما وتبركاً بعددهم

الشريف الأقدس.


ل ! ! تك

إنها أصلّ الإسلام ومعيئه


حيث ورد عن إمامنا الباقر عليه السلام في بيان معيئ قوله تعالى: (إإنَ

الدَّينَ عِندَ الله الإسلام6”», قال: (التَسلِيمُ لِعَليّ بن أبي طالب عليه السلام

”) من الآية الشريفة (19) من سورة آل عمران المباركة.


التالي الأصلية 559داخلي 529/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...