الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 257 / داخلي 246 من 561

[صفحة 257]

(آنه دِينُ الله سّبحاته وتعالى). وما حقيقة دين الله تعالى إلا الولاية لعليّ

وآل على صلوات الله عليهم أجمعين.


وقد يقول قائل: فلماذا لم ترد في كتبنا الحديثية رواياتُ خاصة في هذه

المسألة ؟


والجواب: لقد وردت عمومات كثيرة تقدم ذكر بعضها تشمل هذه

الأقوال في قبولها وردّها. ولكنّ السرّ بِيْنْ لمن حبر أساليب الكلام عند أهل

البيت عليهم السلام» وعرف أيّ شيء كان الأئمة عليهم السلام يُعانوئّه

الثانوية هي الأحكام الحارية آنذاك في المجتمع الشيعي. ولذا فإن الناظر

إلى روايات الأذان والإقامة يرى إختلافاً كبيراً في عدد فصوهماء ويرى

طائفةً كثيرةً من الروايات تذكر الأذان والإقامة من دون ذكر ل(حيً

على خير العمل) مطلقاء مراعاةً للقوم فقد حذفوها وما حذفوها كما

يدّعون لأجل دفع الناس إلى الجهاد وأنْ الجهاد هو خيرٌ العمل؛ بل إِنَّ السرّ

يكمن في عدائهم لعلي صلوات الله عليه وولايتِه المقدسة. وقد كشف هذا

المعين إمامّنا الكاظم صلوات الله عليه حين سأله إِبنُ أبي عُمير رضوان الله

تعالى عليه» إذ جاء في الخبر الشريف: (عن الفضل بن شاذان قال: حدثئى

محمد بن أبي عمير أنه سأل أبا الحسن عليه السلام عن حي على حير العَمّل

لِمّ ثركت مِن الأذان ؟


فقال: تُرِيدُ العِلةَ الظاهرةً أو الباطنة ؟


التالي الأصلية 257داخلي 246/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...