الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 266 / داخلي 255 من 561

[صفحة 266]

الطهارة الحقيقية الواقعية ؟


إذ أن جَريادَ الماء المطلق على أعضاء الوضوءء أو على تُمام البدن

الإنساي بحسب الشرائط والأحكام التكليفية ما هو إلا ظاهر الطهارة ولا

يُمَثّل بحسب الواقع إلاّ أداءاً لمناسيك يلزم علينا الإتيان بها لتحصيل الطهارة

الظاهرية فحَّسْب. بل إن الامر قد يكون أبعد من ذلك بكثير إذ أن عَدوٌ سيد

الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم الذي ينصِبُ العداءً والبغضّ له» لو جحرى

الماء على بدنه وضوءاً كان أو عُسادَ فإنّ بدنه سيّنجّس هذا الماء الذي

لامّسّهِ لعييّة نحاسيه”؟/ لعنة الله عليه وهكذا لو إنتقلت رطوبة وضوئه

أو غسله إلى أي جسم طاهر فإنه سيّدجُسء وبذا سيكون بحسا ومسا

أعاذنا الله تعالى منه ومن جاسته. فحقيقة الطهارة الواقعية إن لا في الماء

وإنّما في الولاء لعل وآل علي صلوات الله عليهم أجمعين والذي يتجلى

ظهوره في عالم الأقوال بالشهادة الثالثة المقدّسة.


ثانياً: فإنّ الحديث الشريف يُحدّثنا عن الأثر التكويئ مرّد ذكر الشهادة

الثالثة المقدّسة بعد الشهادتين الشريفتين عند الوضوء والعُسلء فإن الله

سبحانه وتعالى يخلق من كل قطرةٍ من قطرات وضوء أو عسل ذلك الذاكر

للشهادة الثالثة المقدّسة ملكا يُسبّحُ الله ويُدرّهَه ويصلّي على الي وآله.


فأيّ فاعليّة لفيض هذه الشهادة الشريفة بحيث أن الباري يُخلق من

بركتها خلقاً من أشرف خلقه وهم ملائكةٌ مسبحون مهلّلون ؟!

(1) إذ الناصببي لعنة الله عليه عين بجسة.

التالي الأصلية 266داخلي 255/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...