الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي
الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 482
/ داخلي 454 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 482]
الإمان. وقد يكون هذا القولٌ مُناسباً إذا ما إقترنَ ذكرٌ (أمير المؤمنين) مع
وني للم في الكلام. ليكون المراد من ذكر الإمرة الولاية يبحو أصّ
والمراد من ذكر (ولي الله الولاية بنحو أعمّ وأثمل. فراراً من تكرار نفس
الوصف بنفس المع وهذه مسأل ظاهريةٌ مَخْضّة.
ثانياً: وقد يكون المع أن المؤمنين ذكروا بنحو الخصوصيّة في هذا
الاسم الشريف لأجل تشريفهم وبيان منزلتهم. لا أن إمرته صلوات الله
عليه خاصّة بهم. ويؤيّدُ هذا المعئ الروايات الكثيرة الي ينطق لساها بأنّ
العَهدَ بإمرّته عليه السلام أذ على كل الكائنات في عالي العوالم الخَلْقيّة
وسافلها.
ثالثاً: وربّما يكون وهو الأليق بالمقام: أنهم ذُكروا لا بين باب
إختصاص إمرته صلوات الله عليه يهم. بل لهم أكملٌ من غيرهم في نفوذ
ولايته صلوات الله عليه عليهم. وذلك أن أهل الإيمان خاضعون
لولايته الكُلية باطِناً وال يخضَعٌ لها كل مخلوق مؤمناً كان أم لم يَكّن؛ لآلها
ظِلَّ الولاية الإلهية القاهرة» وكذا هم خخاضيعون لولايته الظاهرة لبهم لف
وإنقيادهم لأوامره وتواهيهء وإقرارهم بسلطته وخلافته وإمامته وحجيته
الكاملة عليهم ظاهراً وباطناً وهو معن الإبمان الذي يُميْرُ به المؤمنُ من
غيره» فعلى هذا يكونُ أهل الابمان مُنقَادِينَ لولايته ظاهراً وباطناً بحلاف
غيرهم الذي يُنقَادُ لإمرته باطن» وليس ظاهراً. فيكون المؤمنون حيعٍ
(1) المراد من ذلك من جهة تكوينية» أو قل وجودية.
التالي
الأصلية 482
داخلي 454/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...