الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 540 / داخلي 512 من 561

[صفحة 540]

والثانية علامة يَعرفُ بما أفرادُ اليش الواحدٍ بعضّهم الآخرّ حين ظلام

الليل.


والثانسي: كلّ علامة؛ معنويةً كانت أم ماد سواء كانت لفظَيّةٌ

أو إشارة» أو تجسيماً لشيءء أو رسماًء أو تخطيطاء أو غير ذلك ثمّا هو

مألوفٌ في هذا الباب. وكلّ ذلك لابْدَ أن يكون مُشيراً ودالاً على عقيدةٍ

أو هدفيء أو فكر لجماعةٍ من الناس يحجمعُهم دِينٌ واحِدٌ يكون الشعارٌ

المذكورٌ دالاً عليه» أو قوميّةٌ واحدةٌ أو فكرةٌ واحدةٌ عقائدية كانت أم

سياسية» إجتماعية كانت أم عاطفيفٌ أو غير ذلك.


ويكون من خخصائص الشعار يا كان نوعه: الإيجارٌ أوَلاَ وعُمقُ امختوى

ثانياً. ولِمًا قيل له الشعار؛ لأنْه يُشْعِرٌ الآخرين بالمعاني الكثيرة الي دل

عليهاء وَوْضع لأجلها.


وذلك أن الشعار من الشُعور: وهو الدرايةٌه أو العِلمُ أو الفِطنق أو

الإحساسء كل ذلك في لغة العرب ولساتهم.


ونتيجةٌ الكلام بعد بيان المع اللغوي للشعار في الفائدة الأولى»

والاصطلاحي في الفائدة الثانية؛ يمكِنُ القول: بأنّ ني حياقٍ كل فردٍ من

أفراد امختمع البشريء بل في حياة كل أمَةٍ من الأمم الإنسانية نابت

يكونٌ السّعي الحياق اليوميٌ بإنجاهها؛ حسنةً كانت هذه الثوابت أم

سكم هدفاً كانت أم شيا آخر. حيث إِنَّ كل مع تتعلّقٌ به القلوب تعلقاً

سليماً أم فاسداً يكون بمثابة الشعار الذي يرفعه الإنسان أو امجتمع؛ في

و5


التالي الأصلية 540داخلي 512/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...