الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي
الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 112
/ داخلي 103 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 112]
المتواترة معينً» ولم يكن غرضهم من ذكر تلك الروايات إثبات تفويض
الخلق والرزق إليهم عليهم السلام كما هو رأي المفرّضة وحديتٌ
أهل البيت صَعِبْ مُستَصعَبٌ لا يتحمله إل ني مُرَسَلٌ أو مَلَلكْ مقرب أو
مؤْمنٌ أمتحن الله قلبّه للإمان. وليس كلّما يُذكر من المنازل العالية لأهل
الببت عليهم السلام مستازمٌ للقول بالغلو والتفويضء فلقد ورد في أحاديث
كثيرة: نرّهونا عن الربوبيّة وقولوا فينا ما شِتكم.
ولعل هؤلاء الذين نسبهم الصدوق إلى التفويض من هذا القبيل» فكان
من المناسب جداً ذكر أسمائهم ليعرفهم أهل التنقيب من أي طائفة» ولقد
أوضح المحققون من العلماء سلامة جماعة من الرجال المنسويين إلى
الغلو والتفويض كما يتجلى ذلك لمن نظر في كتب الرجال)”7©.
ولأحل توضيح ما ذكره السيد المقَرّم (ره) بخصوص تسرّع البعض لإنْهام
جُملة من أعيان الطائفة ووجوهها بالغلوٌ والتفويض» وأمثال ذلك من هذه
المعاني الي حل ساحتهم عنهاء أقتطفُ كلاماً لبعض الأعلام في هذا
الخصوص تزداد به إستنارة وفهماً لا يلتبس من الأمر في هذه المسألة حق
على أهل التحقيق في كثير من الأحيان. وإليك أيها العزيز ما قاله
الأصولي المؤسسّس العلامة الوحيد البهبهان (ره) في فوائده الرجالية:
(ومنها قوهم: كان من أهل الطيّارة» ومن أهل الإرتفاع وأمثالهماء والمراد
إنه كان غالياً. إعلم إن الظاهر أن كثيراً من القدماء سيّما القمّيِين منهم
(1) عن رسالة سر الإبمان ص33 و 34 و 35.
التالي
الأصلية 112
داخلي 103/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...