كتابان» ذكر في أحدهما المصنفات وفي الآخر الأصول» ومدحهما غير أنه
ذكر عن بعضهم أن بعض ورثتهم أتلفهما ولم ينسخهما أحد. والمتحصل
من ذلك: أن الكتاب المنسوب إلى إبن الغضائري ل يثبت» بل حزم بعضهم
(1) ترديد السيد الخنوئي (ره) هنا راجع إلى الإختلاف بين العلماء في نسبة كتاب إبن الغضائري إلى الإبن أو إلى الأب والمشهور نُسَبَهُ إلى الإبن» وبعضهم نسب الكتاب إلى الأب.
(2) مراده من الشيخ هو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (ره) وهكذا كلما أطلقوا الشيخ فإفهم يريدونه. وإن إذ أذكر هذه التوضيحات وأمثالها لمن ليس من أهل الإختصاصء وإلاّ