الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 169 / داخلي 158 من 561

[صفحة 169]

ع 1

وأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفتّرضّ الطاعة» من عَرَفهُ في الدنيا

وإقتدى بهّداه مر على الصراط الذي هو حمر جَهَم في الآخرة» ومّن

ّم يَعرفه في الدنيا رَلَتْ قَدَمُهِ عن الصيراط في الآخرةٍ فتَردَى في نار


جهنم) .


3 50 4 ع يك


وما دقة الصراط الى تحدثت عنها الأحبار الشريفة حيث قالت: إنه أدق


من الشّعرةء أو مِن حَدٌ السّيفء إلا إشاراتٌ واضحة إلى معيئ دِقَةٍ التعامل

. 1


مع المعصوم صلوات الله وسلامه عليه. إذ رما يغفل الإنسان بسبب ما حوله

من الدنيا من جاهها وسّمعتها المزيّفة» وأموالها الزائلة الى قد يعجز الإنسان

في كثير من الأحيان من التمبّع بما كيفما يشاء بسبب الملابّسات المحيطة به.

وتقوده عَفْلتُه هذه إلى الحضيض الأوكسء وثراةُ بعد ذلك يبتعد شيئاً

فشيئاً عن إمامه المعصوم صلوات الله عليه وعن نجه الواضيح» ليقع في

وإستحسانات عاطلةٍ ليصير بعد ذلك والعياذ بالله تعالل ‏ في صنفٍ

طالّما حَذْرَ رسول الله صلَى الله عليه وآله الأمة منهم.


وعلى سبيل المثال أنقل لك ما قاله المصطفى صلى الله عليه وآله في

وصيّته لإبن مسعود وهو يُحلّنه عن أقوام يأتون من بعده: (يا إبن مسعودء

علماؤهم وفقهاؤهُم خحَوّنة فجرة» ألا إِنَهم أشرارٌ لق الله وكذلك

أتباغهم» ومن يأتيهم» ويأخذ منهمء ويُحبّهم ويُجالسهُم ويُشاورهم»

(1) عن معان الأخبار ص32 ح1.

التالي الأصلية 169داخلي 158/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...