(3) مراده عليه السلام اخحوفاً من أن يصدّق الأعداء أو أن يعتقدوا بخطورة الائمة عليهم السلام» وخطورة مذهبهم وشيعتهم على دوهم وعروشهم ويحسبوا لذلك ألف حسابء لما يرونه من
وحدة صفّهمء وتوافق كلامهم في كل شيء مما يؤدي 57 هياج العداوة والبغض الذي يترئٌب
عليه الإيذاء الشديد والقتل والهتك للأئمة عليهم السلام وشيعتهم بنحو أشدّ وبشكل أوسع.
(4) كان هذا في أيام إمامته عليه السلام؛ بعد شهادة إمامنا الباقر صلوات الله عليه.