الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي
الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 262
/ داخلي 251 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 262]
وهكذا كان أمرهم عليهم أفضل الصلاة والسلام مع الناس من أعدائهم
وشيعتهم. ومرّةٌ أخرى يُظهرون الإختلاف بين أشياعهم إيهاماً للظالمين في
أمور كثيرةٍ قد لا تكون مهمة بالقدر الذي لو أهيلت عند الضرورات لما
أحدثت شرخاً كبيراً في الدين» وإنّما تكون مهمةً في نظر سلاطين
الجور» وعلماء الفسق والعهر من أعدائهم لعنة الله عليهم جميعاً. ولذا يروي
شحنا الصدوق (ره) عن أبيه رضوان الله تعالى عليه بسنده (عن محمد بن
بشير وحريزه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إِنّه ليسَ شيءٌ
أشد على من إخختلافب أصحابنا. قال: ذلك من قِبَلي).
وروى شيخنا أبو جعفر الطوسي (ره) عن إمامنا الكاظم صلوات الله
عليه أنه (سّئل عن إختلافب أصحابناء فقال عليه السلام: أنا فَعَلْتْ ذلكَ
بكم لَّو إحتَمعثم على أمر واحدٍ لأخيذ برقابكم)©.
بل إِنَ الأمر قد يتعدّى في بعض الأحيان إلى مسائلٍ جزئيةٍ وشخصيةء
كمّواقيت الصلوات والإختلاف في تحديدها وتعيينها. فهذا شيخ
الطائفة (ره) يروي في كتابه العْدّة (عن الصادق عليه السلام أنه سكل
عن إختلاف أصحابه في المواقيت» وغَير ذلك» فقال عليه السلام: أنا
وروى الشيخ الطوسي (ره) في التهذيب: (عن سالم أبي حديجة» عن
(1) عن العلل ج2 ص 395 ح14.
(2) عن علل الشرائع للشيخ الصدوق (ره) ج2 ص395 من ح15.
(3) عن عدة الأصول ج1 ص343.
التالي
الأصلية 262
داخلي 251/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...