فإلحظ أيها لمحب إقتران الحبّة الإلحية, والمْحمّدية» والعلوية. ويالّها من
نعمةٍ أن جد هذا المعن في قلوبنا ونفوسنا. وذلك لم يكن ولا كان لولا
(1) لا نفي : لا نأت بالأمر على وجهه الأكملء أو ليست عندنا القدرة الكافية على ذلك. (2) أي تجعلونها مقطوعة عن أي شيء إلا عن حب الله ... الخ» وفي بعض النسخ :
(فتعقدوفا)» والأول أبلغ.
(3) المراد يهم الأئمة المحصومون صلوات الله عليهم. (4) عن البحار الشريف ج9 ص325 من ح15.