الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 458 / داخلي 430 من 561

[صفحة 458]

وآثارها في عالّم الخَلق والفيض والإنبساط» ما كان عالياً منها أو سافلاً ‏

متلبسة بلباس التَحقق ومُتسربلة بسربال خيريّة الوجود, إلا بُطف آثار

حقيقة هذه الشهادة ومعنويّتها ال لا معنوية فوق أمرها إل أمرُهُ القاهرٌُ

جل شأنه وتقدّسَ الذي تندلكٌ فيه كل الأوامر والنواهي» إذ لا قهرّ فوقَ

قهره» جل قهره» وعلا قدرّه» وتعالى شأنه عمّا يصِفُ الواصفون.


وأين يتجلى أمر القاهرٌ ياعزيزي ؟


بل أين تظهرٌ أكمل نشآته ؟


سؤالان أترك الحواب عنهما لفطنتات اللبيية» وذهنك الوقاد.


الحيثية الثانية: في شهادة وجود الإنسان بِكُلّ مقرّماته» مع موجوديته

بكل مقوّماتها ولا يتحقّق هذا المعيى ما لم يبلغ الإنسان إلى مرتبة الميكمة

ويََيّى برَيّها الأشرف حيث تندلكُ مكوّناه الذاتية وما يتعلّق يما من أعراض

وأشباح ورغبات ونوازعَ وعلجات وهواجس وأفكار وأنظار وأقوال

وأفعال في عالّم النوريّة الذي لا حدّ لبداياته ولا لنهاياته حيث بَحرُ

الفيض الذي لا ساحل له إلا البحرء هناك في أعماقِهِ مَّراس للنشأةٍ الأولى

حيث الطهارةٌ بكلّ معناهاء والصفاء بِكُلّ حقيقته.


وف مثل هذه المرتبة بمكنٌ لنا أن نقول: إن الإنسان إذا ما بلغها أدرك

شيئاً من أسرار شهادتنا الثالثة المقدّسة الى نمواها من كل قلوبناء ونبتهل

إلى الباري بحقّ صاحبها الأقدس أن يَمُنّ علينا بالتمسّك ها والدّود عن

حياضيهاء وأن يوفقنا لإدراكٍ شيء من بُصيصٍ من قبسةٍ من نور سراجها

الومّاج.


التالي الأصلية 458داخلي 430/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...