الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 468 / داخلي 440 من 561

[صفحة 468]

الأحاديث ذَكْرَهُ وهو أن مصدر العلم لأهل الحقّ على صلوات الله عليه»

وأنّ علمه الشريف طعامٌ الحياقٍ وقِوامٌ النجاة. أو قد يكون من باب

تضمين كلمة الأمير هذا المعى ومثلٌ هذا الأمر نحده واضحاً في الأخبار

الشريفة بنحو عام؛ وفي روايات تأويل القرآن» وبيان معان كثير من

الألفاظ والحروف والأشياء بنحو خاص.


ورا يكون شيئاً أخر غائياً عن أذهاننا وأذهانٍ أهل التصريف.


هذا ما ذكرّتةٌ الروايات الشريفة من معين الأمير على أساس العُلقة

فيما بين الأمير والميرة.


رابعاً: وأمّا المعى الرابعٌ الذي ذكّريه أحاديثنا المعصوميّة وهو المع

اللغوي المعروف من أن الأمير هو المنصوب للأمْرء أو هو المؤمّر على غيره»

فهذا ما عَجَتْ به كتبُ الحديث عند الخاصّة والعامّة حى صنّفَ السيد

رضي الدين بن طاووس (ره) كتاباً في هذا المعين جعله في مائتين

وعشرين باباً سماه: (اليقينُ في إِمْرّة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه

السلام)» وقد قال (ره) في مقدّمته:


(وإعلم إِنَا نذكر في كتابنا هذا تسمية الله حل جلاله مولانا علي بن أبي

طالب عليه السلام أمير المؤمنين فيما رويناه عن رجاهم'')؛ وشيوخهمء

وعلمائهم؛ ومن كتبهم؛ وتصانيفهم ...)©.

(1) الضمير هم في (رجاهم) وما بعدها من الكلمات يعودُ على العامّة المنحرفة عن سيد

الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم. ا

(2) عن كتاب اليقين أو كشف اليقين للسيد بن طاووس (ره) ص8 من مقدمته.

التالي الأصلية 468داخلي 440/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...