الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 487 / داخلي 459 من 561

[صفحة 487]

المكوّنات والكائنات الإمكانية تحت إرادهم ومَشِْيّتهم بحيث تصيرٌ في

طاعتهم وإختيارهم وينفذ أمرهم فيها بحول الله وقوته» كما ورد في زيارة

الحجّة أرواحنا له الفداء أنه: (ما مِنَا شيء إلا وم له السَبب)”'؟ وذلك

لكوفم عليهم السلام مظاهر أسمائه وصفاته تعالى فيكون فعلهم فعل

وقولهم قوله. وهذه المرتبة من الولاية مختصّة بحم وكانت من مقتضيات

ذواهم النُوريّة ونفوسهم القدسية الي لا يبلغ إلى دون مرتبتها مبلّغ


وهال أيها المحبْ فإستمع إلى كلام نوري جادً به يراع عارف هذا


7 7 7 1 8


الزمان» ونادرةٍ هذا الأوان» الإمام الخميئ ‏ قدّس سرّه القدّوسي ‏ حين

يقول ف كتابه الحكومة الإسلامية: (... فإن للإمام مقاماً محموداء

هذا الكّون. وإِنَّ مِن ضروريات مذهبنا أن لأثمتنا مقاماً لا يبلغه ملك

مقرب ولا ني مُرسّل. وبموجب ما لّدَينا مِن الروايات والأحاديث فإِنّ

الرسول الأعظم صلَى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام كانوا قبل هذا

العالم أنوارا فجعلهم الله بعَرشه مُحدقين» وجّعل له من المنزلة والزلفى

ما لا يُعلَمُه إلا الله.


وقد قال حبرئيل ‏ كما ورد في روايات المعراج : لو دَنَوتُ أثملة

(1) عن البحار الشريف ج102 ص 93 من زيارة الندبة المعروفة» والنص هكذا : (فما شي

منا إلا وأنتم له السبب وإليه السبيل).

(2) عن رسالة ولاية الأولياء ص65 وص66.

التالي الأصلية 487داخلي 459/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...