من سماء الواجديّة» والمتحققٌ .مقامها الذي أفقه أفقها هو السببُْ
المتصل بِين27 السماع وبه فنَحَّ الله وبه يَحَيِمُ. وهو الحقيقة المحمدية
م 1 0 ع
والعَلويّة صلوات الله عليه» وخليفة الله على أعيان الماهيات» ومقامُ
الواحديّة المطلقة» والإضافة الإشراقية الى يما شروق الأراضي المظلمة»
7 :
والفيض المقدّس الذي به الإفاضة على المستعدات الفاسقة» وماء الحياةٍ
1 ره 0 2 0000 1 الساري: (وجَعلنا مِن الماء كل شيء حي “» والماء الطهورٌ الذي لا
يُنحّسه شيء من الأرجاس الطبيعية» والأبحاس الظلمانية» والقذارات
1 58 د
الإمكانية. وهو نور السماواتب والأرض: #الله نور السّموات
30#
والأرض6.
وها مقامٌُ الإلحية: #وهُو الذي في السّماء له وني الأرض إله276 وهي
1 ِ سابع ل عام لاع ال عل
الهيولى الأولى ومع السماء سماء ومع الأرض أرضء» وهو مقام القيومية
المطلقةٍ على الأشياء: (إما من دابَةِ إل هُو آخد بناصيّتها7 2 والتفس
(1) الذي يُعينُ عليه السياق أن تكون هنا كلمة ربّما سقطت أثناء الطبع وهي : (الأرض و) ليكون الكلام : (بين الأرض والسماء). ويهذا المعى وردت الآثار الشريفة.
(2) من الآية الشريفة (30) من سورة الأنبياء المباركة. (3) من الآية الشريفة (35) من سورة النور المباركة. (4) من الآية الشريفة (84) من سورة الزخرف المباركة. (5) من الآية الشريفة (56) من سورة هود المباركة.