الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي
الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 523
/ داخلي 495 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 523]
لسجود الملائكة الطاهرين إلا لأنَّ نور الوّلاية العَلويّة كان يُشرق في
جَنْباتٍِ روحه وحقيقته. وبعد هذا يكون القول إن ما يتمّ من المعان في
الفروع يتم في الأصول وما بالعَرَضٍ يعودٌ إلى ما بالذات وهذه بديهة
ترتضيها كُلّ العقول, إن لم يصب نور هدايتها الأفول. إلا ني أنبّمُك أيها
لمحب أن تفهمّ هذي المعاني على سذاجتها فتخرج من دائرة التوحيد إلى
دائرة التعطيل. وتنسب التفويض المطلق في هذا الوجود إلى حقيقة النبوة»
أو الولاية من دون نفوذٍ القدرة الإهية» والعلبِ الربائية» والقهر الربوبي
الذي ذَلَّ له كُلَّ شيء وإنقهرَ من الصادر الأوّل فما دون. ولأجل
توضيح هذا المع يبيان أعلمية رشيق أُنقْلٌ لك ما قاله سيدُ عرفاء هذا
العصر سيدُنا روحٌ الله الموسوي الخميئي (ره في أربعينه. حين قال:
(لأبْدَ من معرفة أنه لا فرق أبداً في التتفويض المستحيل المستازم لمغاوليّة يد
الله وفاعليّة قدرة العَبدٍ وإرادته بصورة مستقلة بين الأمور العظيمة أو
الحقيرة. كما أن أمر الإحياء والإماتة» والإيجاد والإعدام» وتحويل عنصر إلى
آخر لا يمكن أن يفوّض لموجود؛ حن أن تحريك قِشَةِ أيضاًء لم يمكن أن
يفرّض لا إلى مَلَكٍ مُقرّبء ولا إلى ني مُرسّلء ولا إلى كائن إبتداءاً من
العقول المْحرّدة القاطنة في الحبروت الأعلى إلى المادة: الهيولى الأولى. وإنّ
ذرّات الكائنات بأسرها مُسَخَرَةٌ تحت إرادة الحقّ سبحانه الكاملة» ولا
إستقلاليّة لها في أي عمل أبداء وأنّ جميع الكائنات في وجودها وكماها
وحركاتها وسَكَناتِها وإرادتما وقُدرتها وكاقة شؤونها محتاحةٌ وفقيرة» بل هي
قَقِرٌ خالصٌ» وخالِصٌ فقرء كما أنه لا فرق أبداً في قيُوميّة الحق» وعدم
التالي
الأصلية 523
داخلي 495/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...