الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي
الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 79
/ داخلي 70 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 79]
زمن تحكمه التقيّةُ وتتسع شهرته حت في الأزمنة الي لا تحكمها التقيّق
ويترك ما يقال له الشاذ مع أنه قد يكون هو الحق والذي يجب به العمل
في الزمان الذي لا تَسُودُه التقيّة.
خامساً: وجاء في مقباس الهداية ص45 لشيخنا الأجل عبد الله المامقاني
(ره): (الشاذ على الأظهر الأشهر بين أهل الدراية والحديث: هو ما رواه
اثثقة مخالفاً لما رواه جماعة ولم يكن له إلا إسنادٌ واحد).
فإنتبه لقوله: (هو ما رواه الثقة).
سادساً: وجاء في أصول الحديث وأحكامه ص71 للعلامة المعاصر
الشيخ جعفر السبحائ: (الشاذ: وهو ما رواه الراوي الثقة وكان غخالفاً لما
رواه المشهورء ويقال للطرف الراجح المحفوظ أيضاًء هذا فيما إذا كان
الراوي ثقة ولو كان غير ثقة فهو منكر.
وإختلفت الأقوال في قبول الشاذه فمنهم من قبله نظراً إلى كون راويه
ثقة في الجملة» فيرجع في مقام العلاج إلى قواعد التعارض. ومنهم من رد
نظراً إلى شذوذه» وقوة الظن بصحة جانب المشهور).
فيظهر لك من هذا الكلام وما سبق أن الشاذ ما رواه الثقة وما كان
صحيح السند» لكن العلماء إختلفوا في العمل به أو عدمه ولم يتّفقوا على
طَّرجِه مطلقاًء فهناك من ذَلّه إجتهادُه على العمل بهء وهناك من لم يعمل
به بحسب إحتهاده ونظره.
ولذا يمكنئ أن أقول:
التالي
الأصلية 79
داخلي 70/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...