الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 108 / داخلي 99 من 561

[صفحة 108]

بربوبية أمير المؤمنين عليه السلام» ولا بتفويض الأمور إليه» وإنما يعتقد

أنه عليه السلام وغيره من الأئمة الطاهرين ولاة الأمرء وأنهم عاملون لله

سبحانه» وأفهم أكرم المخلوقين عنده فينسب إليهم الرزق والخلق ونحوماء

لا .معن إسنادها إليهم عليهم السلام حقيقة؛ لأنه يعتقد أن العامل فيها

حقيقة هو الله بل كإسناد الموت إلى ملك الموت والمطر إلى ملك المطر

والإحياء إلى عيسى عليه السلام كما ورد في الكتاب العزيز #رواحيي

الموتى بإذن الله176) وغيره مما هو من إسناد فعل من أفعال الله سبحانه إلى

العاملين له بضرب من الإسناد. ومثل هذا الإعتقاد غير مستتبع للكفر ولا

هو إنكار للضروريء فَعَدّ هذا القسم من أقسام الغلو نظير ما تقل عن

الصدوق (قده) عن شيخه إبن الوليد: إن نفي السهو عن النبي صلَى الله

عليه وآله أُولٌ درجة العُلو. والغلو هذا المعيئ الأخير ثما لا محذور فيه» بل لا

مَناصّ عن الإلتزام به في الحملة) ©).


فأنظر إلى كلام هذا العالم لمْحقّق وما قاله من أن الذي ممّاه الصدوق

وشيخه (ره) ومن قال بقولهم غلوًا فإنه ما لا محذور فيه» بل لا مناص

عن الإلتزام به وهو كلام يدم عن تحقيق وتدقيق. لكن العجبّ يعتري

المتيّع من هذا العيلم حين يجيب على سؤال وُه له في آخر عُمره حول

مسألة سهو النبي صلَّى الله عليه وآله فيقول: (القَدَرُ المتيققن من السهو

(1) من الآية الشريفة (49) من سورة آل عمراذ المباركة.
(2) عن كتاب التنقيح في شرح العروة الوثقى ج3 ص74 و 75.

التالي الأصلية 108داخلي 99/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...