تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 144 من 457
صفحة
[صفحة 145]
في بدن و لا مال. يقال: فلان موفور، و فلان ذو وفر: أي ذو مال، و يكون موفورا في بدنه.
و قوله: «لم يكلم أحد منهم كلما»: أي لم يخدش أحد منهم خدشا، و كل جرح صغير أو كبير فهو كلم.
و قوله: «مات من دون هذا أسفا»: يقول تحسرا، و قد يكون الأسف الغضب، قال اللّه عزّ و جلّ: «فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ» و الأسيف يكون الأجير، و يكون الأسير.
و قوله: «من تظافر هؤلاء القوم على باطلهم»: أي من تعاونهم و تظاهرهم.
و قوله: «و فشلكم من حقكم» يقال: فشل فلان عن كذا إذا هابه فنكل عنه و امتنع من المضي فيه.
و قوله: «قلتم هذا أوان قرّ و صرّ». فالصرّ: شدّة البرد، قال اللّه عزّ و جلّ:
«كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ» و قوله: «هذه حمارّة القيظ». فالقيظ: الصيف، و حمارته: اشتداد حرّه.
بيان:
قوله: «و جمع الجمع: رعث». [قال ابن أثير] في [مادّة «رعث» من كتاب] النهاية: الرّعاث: القرطة و هي من حلي الأذن، واحدتها: رعثة رعثه و جنسها: