تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 176 من 1128
صفحة
و عقر الشيء: أصله و وسطه. و تواكل القوم: اتّكل بعضهم بعضا و ترك الأمر إليه.
و تخاذلوا، أي: خذل بعضهم بعضا.
[قوله (عليه السلام):] «و شنّت» أي: فرقّت. قال ابن أبي الحديد: ما كان من ذلك متفرّقا نحو إرسال الماء على الوجه دفعة بعد دفعة فهو بالشين المعجمة، و ما كان إرسالا غير متفرّق فبالسّين المهملة.
و كلمة «على» في «ملكت عليكم» تفيد الاستعلاء بالقهر و الغلبة، أي: