بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 233 من 1128

صفحة





93


و يروى «و لأهمّت» و هو أصحّ من [قولهم:] أهمّني الأمر: أي أحزنني.


و فيه نظر: لأنّ «همّ» أيضا يكون بمعنى «أهمّ». قال [الفيروزآبادي‏] في القاموس: همّه الأمر همّا: حزنه، كأهمّه فاهتمّ انتهى. و [كلمة] «كلّ» منصوب على المفعولية و الفاعل [لفظة]: «نفسه». و يقال: تاه فلان يتيه، إذا تحيّر و ضلّ.


و تاه يتوه أي هلك و اضطرب عقله. و تشتّت: أي تفرّق.


و المراد بمن هو أحقّ به (عليه السلام) [هو] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و حمزة و جعفر، و من لم يفارق الحق من الصحابة.


و المراجيح: الحكماء. و قال الجوهري: راجحته فرجحته: أي كنت أرزن منه، و منه قوم مراجيح الحلم. انتهى.

التالي ص 233/1128 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...