تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 269 من 1128
صفحة
[قوله (عليه السلام):] «و كانت أمور اللّه عليكم ترد»: أي و أنتم المخاطبون بالأوامر و النواهي، أو كنتم قبل ذلك في أيّام الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، موارد أمور اللّه و مصادرها، مطيعين له منكرين للمنكرات.
و كأنّ المراد بالورود، السؤال. و بالصدور، الجواب، و بالرجوع، التحاكم.
و يمكن تعميم الورود و الصدور، فالمراد بالرجوع. رجوع النفع و الضرّ في الدارين. و قيل: أي كانت أمور اللّه عليكم ترد: أي بتعليمي لكم، و عنكم تصدر إلى من تعلّمونه إيّاها، ثمّ إليكم ترجع بأن يتعلّمها بنوكم و إخوتكم منهم.
[قوله (عليه السلام):] «لشرّ يوم»: أي يوم ظهور المسودة، أو خروج المهدي (عليه السلام). و الجمع: في الرجعة، أو المراد جمع صنفهم.