تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 276 من 1128
صفحة
لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ الْأُمَّةَ.
بيان: «الغائبة عنهم عقولهم»: غيبة العقول عن أربابها، أبلغ في الدلالة من غيبتها عمّن اعتبر الشهود بالنّسبة إليه.
«أظأركم»: أي أعطفكم. يقال: ظأرت الناقة إذا عطفت على ولد غيرها.
و قال الجوهري: المعز من الغنم: خلاف الضأن، و هو اسم جنس، و كذلك المعزى. و الوعوعة: الصوت.
قوله (عليه السلام): «هيهات»: قال ابن أبي الحديد: يفسّره الناس بمعنى هيهات أن أطلعكم مضيئين و منوّرين سرار العدل! و السرّار آخر ليلة من الشهر، و تكون مظلمة، و يمكن أن يفسّر بوجه آخر، و هو أن يكون السرار بمعنى السّرور و هو خطوط مضيئة في الجبهة و هو نصّ أهل اللّغة على أنّه يجوز فيه السّرار (1). قالوا: و يجمع السرار على أسرّة. و يقولون: برقت أسرة وجهه،