بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 280 من 1128

صفحة

أي يقف في غير مقطعه.


و قال ابن أبي الحديد: فإن قلت: أ فتراه عنى بهذا قوما بأعيانهم؟ قلت:


الإمامية تزعم أنّه رمز بالجفاء و العصبيّة لقوم دون قوم إلى عمر. و رمز بالجهل إلى من كان قبله، و رمز بتعطيل السنّة إلى عثمان و معاوية. انتهى.


و الأظهر أنّ المراد بالبخيل [هو] عثمان، لما هو المعلوم من أكله أموال المسلمين؛ و لما مرّ منه (عليه السلام) في [الخطبة] الشقشقية. و [المراد] ب «الجاهل» جميعهم. و ب «الجافي» عمر كما مرّ [أيضا] في [الخطبة] الشقشقية.


و ب «الحائف للدول» عمر و عثمان كما هو المعلوم من سيرتهما. و ب «المعطّل للسنّة» أيضا جميعهم.


[950] (1)- نَهْجٌ: [وَ] مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عليه السلام): لِيَتَأَسَّ صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ، وَ لِيَرْؤُفَ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ، وَ لَا تَكُونُوا كَجُفَاةِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ، وَ لَا عَنِ اللَّهِ يَعْقِلُونَ، كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ‏

التالي ص 280/1128 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...