تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 351 من 1128
صفحة
و في الصحاح: وهى السّقاء يهي وهيا إذا انخرق و انشقّ. و فيه: ورى القيح جوفه يريه وريا: أكله و الاسم الورى بالتحريك. و ورّى الجرح سائره تورية: أصابه الورى. و المراس: الممارسة و المعالجة. و رصده: رقبه. و الترصّد:
الترقّب.
141
قوله (عليه السلام): «تمسيكم و تصبحكم»: لعلّ الضمير المستتر فيهما راجع إلى الفواحش و المنكرات: أي يأتيكم إمّا صباحا أو مساء عقوبات تلك المنكرات كما فعل بمن قبلكم.
أو الكاف اسميّ: أي يأتيكم مثل ما فعل بهم. أو قبله تقدير: أي يأتيكم عقوبته كما فعل بهم.
أو الضميران راجعان إلى شنّ الغارات و ظهور الفواحش و المنكرات، و يكون المراد ظهورها من المخالفين فيهم فهذه عقوبة أعمالهم.